عايزين نحس ببعض


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  العب اون لاين  

شاطر
 

 الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admona


Moderator

الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية A7lashare-05000e97ba
admona

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : http://www.nhisbibad.com/

الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية Empty
مُساهمةموضوع: الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية   الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية Emptyالسبت فبراير 20, 2016 9:59 am


الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية:
بسم الله الرحمن الرحيم,والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على خير الأنام وعلى آله وصحبه الكرام,أللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم وبعد.
ألمقدمة:
فلقد بعث الله - سبحانه وتعالى - محمداً صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، وأنزل عليه القرآن الكريم، فختم الله - تعالى - به الرسل، وختم برسالته الرسالات، وختم بكتابه الكتب، وجعله مصدقاً لما بين يديه منها ومهيمناً عليها.
وقد جاء القرآن المجيد مشتملاً على الدين كله، بعضه مفصل والكثير منه مجمل. وقد وكل الله - تعالى - تبيين الكتاب المجيد، وتفصيله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ثم، جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة لما أبهم ومفصلة لما أجمل. يقول الله - عز وجل -: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل: 44)
ولما كان الكتاب المجيد بحاجة إلى السنة تبينه وتفصله، فقد كانت السنة من وحي - الله تعالى - إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - حتى يكون المبيِّن والمبيَّن من مصدر واحد، وعلى مستوى واحد، وحاشا - الله تعالى - أن ينزل الكتاب وحيا، ثم يترك بيان ما فيه لبشر بعيداً عن الوحي. فإن المبيِّن له نفس أهمية المبيَّن من حيث هو وسيلة الانتفاع به، وسبيل العمل بمقتضاه، من ذلك كان القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة يصدران من مشكاة واحدة، مشكاة الوحي الإلهي المعصوم. يقول الله - عز وجل - عن رسوله – صلى الله عليه وسلم: "وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" (النجم: 3-4)..... ومنذ جاءت الرسالة الخاتمة وأعداء الله لها بالمرصاد. وقد اتخذت العداوة لله ورسوله ولدينه صورا مختلفة، وتلبست أشكالاً عديدة. ونحن نستطيع أن نجمل هذه الصور والأشكال في نوعين اثنين. الأول، أعداء للإسلام أعلنوا عداءهم في وضوح، ونابذوا المسلمين في جلاء. من أمثال الصليبيين والشيوعيين والعلمانيين وأصناف الملاحدة بعامة، الذين أعلنوا عن إلحادهم، وهؤلاء ضررهم قليل، وخطرهم معروف، لأن عداءهم معلن، وكفرهم سافر، فالمسلمون منهم على حذر، ومن كيدهم ومكرهم على ترقب وتوجس. أما النوع الثاني، فهم المنافقون الذين يظهرون غير ما يبطنون، يتدثرون بعباءة الإسلام، ويصطنعون الحرص عليه، والدعوة إليه والعمل على وحدة الأمة، وبينما يعلنون ذلك يسعون إلى تحقيق أغراضهم الخبيثة من القضاء على الإسلام عن طريق التشكيك في مصادره الموحى بها من عند الله - عز وجل - وبخاصة السنة النبوية المطهرة. وذلك بإثارة الشبهات ضد سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - والزعم بأنها ليست من الدين، ولاصلة لها بالتشريع الإسلامي، ويزعمون أن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية. وليس من المستغرب وجود مثل هذه الطائفة، فأعداء الإسلام كُثُر، ومنكرو السنة مضت بهم القرون جيلاً بعد جيل، وقد أخبر عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".لكن الغريب من هؤلاء هي تلك الشبهات التي أثاروها ضد سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي يزعمون أنها أدلة على أن السنة ليست من الدين، ولا الدين منها وقد ملأوا بها مؤلفاتهم - وهي في جملتها اوهام عقلية- وندواتهم ومناظراتهم مع الآخرين - وشبهاتهم هذه المزعومة هي محل الغاية في هذا المقال الموجز الذي أعددته لمناقشة بعض هذه الشبهات والرد عليها بناء على استفسارات المفكر الاسلامي محمد حمودي.
نسأل الله - سبحانه - التوفيق والسداد والمعونة والاحتساب، إنه - سبحانه - ولي ذلك والقادر عليه.
Bottom of Form
ألسؤال :لماذا نهى رسول الله -ص- عن تدوين أحاديثه؟
روي أحمد ومسلم و الدارمي والترمذي و النسائي عن أبي سعيد الخدري قول الرسول ( لا تكتبوا عني شيئا سوي القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه )
2-أخرج الدارمي-وهو شيخ البخاري-عن أبي سعيد الخدري أنهم (استأذنوا النبي في أن يكتبوا عنه شيئا فلم يأذن لهم .
3-روي مسلم وأحمد أن زيد بن ثابت–دخل علي معاوية فسأله عن حديث وأمر إنسانا أن يكتبه، فقال له زيد (إن رسول الله أمرنا ألا نكتب شيئا من حديثه) ، فمحاه معاوية.
النبي لم ينهي عن كتابة الحديث الا في حالة الجمع بين القرآن والحديث في صحيفة واحدة:
ثبت في حديث زيد ابن ثابت في جمعه القرآن " فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُب واللخاف " ، وفي بعض رواياته ذكر القصب، وقطع الأديم .. وهذه كلها قطع صغيره، وقد كانت تنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - الآية والآيتان فكان بعض الصحابة يكتبون في تلك القطع، فتجتمع عند الواحد منهم عدة قطع في كل منها آية أو آيتان أو نحوهما، وكان هذا هو المتيسر لهم، فالغالب أنه لو كتب أحدهم حديثاً لكتبه في قطعة من تلك القطع، فعسى أن يختلط عند بعضهم القطع المكتوب فيها الأحاديث بالقطع المكتوب فيها الآيات، فنهوا عن كتابة الحديث سداً للذريعة ".
النهي عن كتابة الحديث ليس مطلق :
نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة
لا تكتبوا عني غير القرآن , ومن كتب عني غير القرآن فليمحه .. والرواية التالية توضح ان النهي عن كتابة الحديث والقرآن سويا :
روي مسلم وأحمد أن زيد بن ثابت–دخل علي معاوية فسأله عن حديث وأمر إنسانا أن يكتبه، فقال له زيد( إن رسول الله أمرنا ألا نكتب شيئا من حديثه )، فمحاه معاوية . وزيد بن ثابت ومعاوية رضي الله عنهم من كتبة الوحي .
الدليل على الأذن بالكتابة
مجلس كتابة صريح عند النبى صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث :
2- أخرج الإمام احمد فى مسنده (6607) والدارمى (486) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا يعني قسطنطينية. والشاهد هنا قول ابن عمرو (نحن حول رسول الله نكتب ولم ينههم الرسول عن الكتابة).
الأمر بالكتابة لأبى شاة:
3- وأخرج البخارى فى صحيحه (112 ، 2434 ، 6880) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فإنها لا تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. والشاهد قول النبى صلى الله عليه وسلم (اكتبوا لأبي شاه).
4_عندما توفي الرسول -ص- لم يكن مع الصحابة من كتاب مدون غير القرآن الكريم.
5- البخاري يعترف بأن النبي ما ترك غير القرآن كتابا مدونا، إذْ يروي ابن رفيع دخلت أنا وشداد بن معقل علي ابن عباس ، فقال له شداد بن معقل أترك النبي من شئ؟ قال ما ترك الا ما بين الدفتين. أي القرآن في المصحف .
6-وروى البخاري (دخلنا علي محمد بن الحنفية فسألناه، فقال (ما ترك إلا ما بين الدفتين) [البخاري 6 / 234. ط. دار الشعب.
تفرد به البخاري ومعناه: أنه، عليه السلام، ما ترك مالا ولا شيئا يورث عنه، كما قال عمرو بن الحارث أخو جويرية بنت الحارث: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا. وفي حديث أبي الدرداء: «إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر». ولهذا قال ابن عباس: وإنما ترك ما بين الدفتين يعني: القرآن، والسنة مفسرة له ومبينة وموضحة له، فهي تابعة له، والمقصود الأعظم كتاب الله تعالى، كما قال تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} الآية [فاطر: 32]، ولابد من فهم أن الوحى الملقى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام نوعان:
الوحى المتلقَى بلفظه السماوي ومعناه وهو المتلو المتعبَّد به الذي تصح به الصلاة وهو القرآن ولا يصح إلا بطريق التواتر،والنوع الاخر وهو الوحى المتلقى بمعناه فقط وبلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو غير المتلو ويصح بطريق التواتر وبآحاد الثقة العدل.
ولذلك خشى رسول الله التباس القرآن بما يُروَى عنه من السنة لعظيم اعتناء الصحابة بالدين كله قرءانا وسنة، فمنع كتابة السنة في أول الأمر؛ فلما استقر القرآن في الصدور وتميَّز أباح صلى الله عنه وسلم كتابة السنة. كما أن الباحث المنصف في علوم القرآن يعلم أن الصحابة كانوا يسجلون أحيانا تفسيرات نبوية، وتفسيرات لهم علموها على مصاحفهم التي كانوا ينسخونها لأنفسهم؛ لأنهم كانوا يأمنون اللبس ويفرِّقون بين ما هو قرآن وما كان غير قرآن. ويؤيد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى .... هذه رواية الإمام مالك في الموطأ. وهذاألقول ينافي من يقول لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين‏)‏ أي ما في المصحف، ..
حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) .يفهم القرآنيون هذا الحديث فهما مغلوطا؟
ماالمقصود من قوله صلى الله عليه وسلم: (وأوتيت مثله معه)؟.
هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومعنى (ومثله معه) يعني أن الله أعطاه وحياً آخر وهو السنة، التي تفسر القرآن وتبين معناه، كما قال الله عز وجل: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ فهو - صلى الله عليه وسلم - أوحى الله إليه القرآن وأوحى إليه أيضاً السنة وهي الأحاديث التي ثبتت عنه – عليه الصلاة والسلام- فيما يتعلق بالصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات وغير ذلك. فالسنة وحي ثان أوحاه الله إليه عليه الصلاة والسلام، وهو يعبر عن ذلك بأحاديثه التي بينها للأمة، وتلاها على الأمة عليه الصلاة والسلام، مثل قوله عليه الصلاة والسلام: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلك امرئ ما نوى) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)، (لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول) ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس، ورمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تؤتى الكبائر) إلى غير هذا فأحاديثه- صلى الله عليه وسلم - وحي ثان غير وحي القرآن، ومعناها وحي، وألفاظها من النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون بعضها أحاديث قدسية من كلام الرب عز وجل أوحاه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام فتسمى "الأحاديث القدسية" وهي من كلام الله عز وجل، وهي وحي ثان غير وحي القرآن، فالقرآن أنزل للإعجاز، وأما الأحاديث القدسية فهي أنزلت لما فيها من العظة والتذكير والأحكام التي تنفع الأمة فهي وحي ثان من الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى فالوحي على هذا أنواع ثلاثة: القرآن الكريم والذي جعله الله معجزة عظيمة مستمرة لرسول عليه الصلاة والسلام لفظه ومعناه، وبيَّن فيه أحكامه -سبحانه وتعالى- وهو كلامه عز وجل لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، والوحي الثاني: أحاديث قدسية من كلام الله عز وجل أوحاها الله لنبيه -صلى الله عليه وسلم- وليس من القرآن، مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الله عز وجل أنه قال سبحانه: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عاري إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني إلى أخره) في أحاديث أخرى عن الله عز وجل. والوحي الثالث: وحي أوحاه الله إليه، وخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- وبينه للأمة، فهو من الله وحي وهو من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من كلام الله؛ مثل ما تقدم في قوله - صلى الله عليه وسلم -: (وما أشبه ذلك من الأحاديث الكثيرة الواردة عنه عليه الصلاة والسلام. فهي كلها وحي لكنها وحي من معنى وألفاظها ألفاظ النبي عليه الصلاة والسلام، وهي من جهة الله أوحاها الله لنبيه وأخبره بها ونزل بها الوحي إليه ليبلغها الناس في أحكام دينهم من العبادات وغيرها. إذاً المثلية من حيث الوحيلا من حيث الإعجاز.
والمثلية تفهم هناأن الرسول(ص) لم يأت بمثل القرآن أي بإعجازه اللغوي فأسلوب الحديث النبوي يختلف عن القرآن وهذه معجزة القرآن أنه من عند الله وليس كما زعم الكفار أنه من تأليف محمد!!
ألرد على من قال: لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين:
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح :
(قَوْلُهُ بَابُ مَنْ قَالَ لَمْ يَتْرُكِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ)
أَيْ مَا فِي الْمُصْحَفِ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ تَرَكَ الْقُرْآنَ مَجْمُوعًا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ لِأَنَّ ذَلِكَ يُخَالِفُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ جَمْعِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُثْمَانَ.
وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ذَهَبَ لِذَهَابِ حَمَلَتِهِ ؛ وَهُوَ شَيْءٌ اخْتَلَقَهُ الرَّوَافِضُ لِتَصْحِيحِ دَعْوَاهُمْ أَنَّ التَّنْصِيصَ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ وَاسْتِحْقَاقِهِ الْخِلَافَةَ عِنْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ثَابِتًا فِي الْقُرْآنِ، وَأَنَّ الصَّحَابَةَ كَتَمُوهُ، وَهِيَ دَعْوَى بَاطِلَةٌ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكْتُمُوا (أحاديث في فضل ومناقب على) مِثْلَ " أَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى" وَغَيْرَهَا مِنَ الظَّوَاهِرِ الَّتِي قَدْ يَتَمَسَّكُ بِهَا مَنْ يَدَّعِي إِمَامَتَهُ،كَمَا لَمْ يَكْتُمُوا مَا يُعَارِضُ ذَلِكَ أَوْ يُخَصِّصُ عُمُومَهُ أَوْ يُقَيِّدُ مُطْلَقَهُ.
وَقَدْ تَلَطَّفَ الْمُصَنِّفُ (أى البخاري رضى الله عنه) فِي الِاسْتِدْلَالِ عَلَى الرَّافِضَةِ بِمَا أَخْرَجَهُ عَنْ أَحَدِ أَئِمَّتِهِمُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ إِمَامَتَهُ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ بن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ شَيْءٌ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبِيهِ لَكَانَ هُوَ أَحَقُّ النَّاس بالاطلاع عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ ابن عَبَّاس فَإِنَّهُ بن عَمِّ عَلِيٍّ وَأَشَدُّ النَّاسِ لَهُ لُزُومًا وَاطِّلَاعًا عَلَى حَالِهِ.
قلت- أي الباحث: ونفى مثل هؤلاء أن يكون شيئا في القرآن أُنزل ولم يُنسخ وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في العرضة الأخيرة والنهائية للقرآن ثم كتمه الصحب الكرام.. نفى هذا من مثل هؤلاء أكبر رد رده البخاري على الروافض فضَّ الله ضلالهم)..وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي (خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ) – بسنده - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا قَوْلُهُ: " أَتَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ" ، وفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ : " شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ" ... وَوَقَعَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ: " لَمْ يَدَعْ إِلَّا مَا فِي هَذَا الْمُصْحَفِ " أَيْ لَمْ يَدَعْ مِنَ الْقُرْآنِ مَا يُتْلَى إِلَّا مَا هُوَ دَاخِلُ الْمُصْحَفِ الْمَوْجُودِ ، وَلَا يَرُدُّ عَلَى هَذَا مَا تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ (عند البخاري) عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: " مَا عِنْدَنَا إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ لِأَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ الْأَحْكَامَ الَّتِي كَتَبَهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَنْفِ أَنَّ عِنْدَهُ أَشْيَاءَ أُخَرَ مِنَ الْأَحْكَامِ الَّتِي لم يكن كتبهَا ، وَأما جَوَاب بن عَبَّاس وبن الْحَنَفِيَّةِ فَإِنَّمَا أَرَادَا مِنَ الْقُرْآنِ الَّذِي يُتْلَى ،... إلخ ..
وَقد ذُكر هَذَا الحَدِيث فِي معرض الِاسْتِدْلَال على الروافض، وَبَيَان بطلَان دَعوَاهُم بقول مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة ، وَبقول عبد الله بن عَبَّاس.
وَفِيه نُكْتَة لطفية من البُخَارِيّ حَيْثُ اسْتدلَّ على الروافض فِي بطلَان مَذْهَبهم بِمُحَمد بن الْحَنَفِيَّة الَّذين يدعونَ إِمَامَته. فَلَو كَانَ شَيْء يتَعَلَّق بإمامة أَبِيه عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لما كَانَ يَسعهُ كِتْمَانه لجلاله قدره وَقُوَّة دينه، وَكَذَلِكَ اسْتدلَّ بقول ابْن عَبَّاس: فَإِنَّهُ ابْن عمر عَليّ بن أبي طَالب وَأَشد النَّاس لَهُ لُزُوما وإطلاعا على حَاله، فَلَو كَانَ عِنْده شَيْء من ذَلِك مَا وَسعه كِتْمَانه لِكَثْرَة علمه وَقُوَّة دينه وجلالة قدره. فإن قلت: قد ترك من الحديث ما هو مثل القرآن أو أكثر؟..
قلتُ: معناه ما ترك مكتوبا بأمره إلا القرآن وأما قصة أبي قتادة فهي نادرة.
فإن قلت: سبق في باب كتابه العلم أنه قيل لعلى: هل عندكم كتاب؟ قال: لا إلا كتاب الله، أو فهمه، أو ما في هذه الصحيفة؟
قلتُ: لعلها لم تكن مكتوبة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد يجاب بأن بعض الناس كانوا يزعمون أن رسول الله أوصى إلى علي ؛ فالسؤال هو عن شيء يتعلق بذكر الإمامة. فقال: ما تركت شيئا متعلقا بذكرها إلا ما بين الدفتين من الآيات التي يُتمسك بها في الإمامة.أقول: والخلاصة في هذا أنَّ القرآن هو معجزة الله المنزل بالوحي، والمأخوذ بالتلقي. لفظه ومعناه من عند الله وقد ضمن الله جمعه، وحفظه، فلا يمكن لمخلوق أن يغيره وترتيبة، وناسخة ومنسوخه، كل من عند الله تعالى وبأمره، لا مجال فيه للإجتهاد. فلله وحده تبديل ونسخ ما شاء وإبقاء وإثبات ما شاء، وهو ما كان في فترة نزول الوحي المخصوص بالعصر النبوي، الذي استقر فيه ما أثبته الله تعالى. والآيات القرآنية هى ما استقر بأيدينا في آخر عصر النبوة؛ وهى ما صدر للصحابة الأمر المؤكد بإثباته ونقله، واستقر الأمر عليه، فكانت كل آياته معلومة ومحفوظة، وأما جمع القرآن بعد العصر النبوي؛ فهو عملية تكميلية لحفظ القرآن بكتابته في مصحف واحد بعد ما كان في مواضع متفرقة. وهو المنقول بالتواتر، وعليه إجماع المسلمين. وآياته ثابته الحكم والتلاوة، ويوجد في بعضها الناسخ أو المنسوخ، ولا يثبت فيه النسخ إلا بالإجماع والنقل المتواتر لما ثبت في عصر النبوة.
لم ينهى سيدنا عمر رضي الله عنه عن الرواية وانقل الرواية كاملة :
29479- عن محمد بن إسحاق قال‏‏ أخبرني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال‏‏ والله ما مات عمر بن الخطاب حتى بعث إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم من الآفاق عبد الله ابن حذافة وأبا الدرداء وأبا ذر وعقبة بن عامر فقال‏‏ ما هذه الأحاديث التي قد أفشيتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآفاق‏؟‏ قالوا‏‏ أتنهانا‏؟‏ قال‏‏ لا أقيموا عندي لا والله لا تفارقوني ما عشت فنحن أعلم نأخذ ونرد عليكم فما فارقوه حتى مات‏.‏ (كنز العمال)..
ألرد على من يدعي أن القرآن فيه تبيانا لكل شيء وبذلك لا حاجة إلى السنة النبوية وغيرها من الأدلة الشرعية:
يستدل القرآنيون على تفسيرهم الخاطىء لهذه الآية في قول الحق تعالى"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء"(النحل-89) وإلى قوله"ما فرطنا في الكتاب من شيء"(الأنعام -38) ويدعون أنه لا حاجة للسنة النبوية ما دام القرآن تبيانا لكل شيء ولم يفرط في شيء!!
ألرد:نسأل هؤلاء القرآنيين:إذا كان القرآن تبيانا لكل شيء من أمور الدين على قدر فهمهم فمن أين وقع بين الأمة في أحكام الشريعة هذا الخلاف الطويل العريض؟!.ولماذا تعددت المذاهب والطوائف؟!
قلنا:إنما وقع الخلاف بين الأمة, لأن كل شيء يحتاج إليه من أمور الدين ليس مبينا في القرآن نصا,بل بعضه مبين وبعضه مستنبط بيانه منه بالنظر والإستدلال, وطريق النظر والإستدلال مختلفة فلذلك وقع الخلاف!.وتعددت المذاهب!!
فإن قيل: كثير من أحكام الشريعة لم تعلم من القرآن نصا ولا إستنباطا ,كعدد ركعات الصلاة, ,ومدة السفر,والمسح على الخفين ومدة الحيض ومقدار حد شرب الخمر,ونصاب السرقة,وكيفية قطع يد السارق وعدم الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها وما أشبه ذلك مما يطول ذكره؟.
قلنا:ألقرآن تبيان لكل شيء من أمورالدين لأنه نص على بعضها وأحال على السنة بعضها في قوله تعالى"وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"(الحشر:7) والأمر والنهي عامان في كل شيء !!. وقوله تعالى"وما ينطق عن الهوى(ألنجم:3) وأحال على الإجماع أيضا بقوله تعالى" ويتبع غير سبيل المؤمنين"(ألنساء_115),وأحال على القياس أيضا بقوله تعالى"فاعتبروا يا أولي الأبصار"(الحشر:2),والإعتبار:ألنظر والأستدلال,فهذه هي الأدلة الأربعة المعتبرة والتي لا يخرج شيء من أحكام الشريعة عنها وكلها مذكورة في القرآن فصح بذلك كونه تبيانا لكل شيء ولا يعني ذلك الإستغناء عن سنةالنبي صلى الله عليه وسلم وبقية الأدلة الشرعيةكما يفهم القرآنيون!!!!!
وماتفسير قول الحق"ما فرطنا في الكتاب من شيء"(الأنعام -38):
قلنا(والقول للإمام الطبري في تفسيرألجامع لأحكام القرآن):أي في اللوح المحفوظ فإنه أثبت فيه ما يقع من الحوادث وقيل:أي في القرآن,أي ما تركنا شيئا من أمر الدين إلا وقد دللنا عليه في القرآن,إما دلالة مبينة مشروحة,وإما مجملة يتلقى بيانها من الرسول(ص),أو من الإجماع,أو من القياس الذي ثبت بنص الكتاب,قال تعالى" وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم"(ألنحل-44) وقال"ما أتاكم الرسول فحذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" فأجمل في هذه الآية وآية النحل ما لم ينص عليه مما لم يذكره,فصدق خبر الله بأنه ما فرط في الكتاب من شيءإلا ذكره إما تفصيلا وإما تأصيلا,وقال "أليوم أكملت لكم دينكم"(ألمائدة_3) فهل يفهم القرآنيون ذلك ويعودوا إلى صوابهم أم يستمروا في المعاندة فيخسروا آخرتهم؟!!.."إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإجابة على بعض شبهات القرآنيين حول السنة النبوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عايزين نحس ببعض :: وفى الدين حياه :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: