عايزين نحس ببعض


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  العب اون لاين  

شاطر
 

 خواطر إيمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admona


Moderator

خواطر إيمانية A7lashare-05000e97ba
admona

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : http://www.nhisbibad.com/

خواطر إيمانية Empty
مُساهمةموضوع: خواطر إيمانية   خواطر إيمانية Emptyالخميس فبراير 25, 2016 10:47 am




آية

القرآن غيرني (45): {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذه الآية كانت درسا لي، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطبة. أريد الجنة، وأريد رؤية الله سبحانه! لكن أين العمل؟! ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح.



آية

قف متدبرا: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} ثم تأمل ما جرى من أحداث في ضوء هذه الآيات وغيرها، تجد مصداق ذلك، وكأنها أنزلت اليوم! ?{أفرأيت إن متعناهم سنين* ثم جاءهم ما كانوا يوعدون* ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} ثم تخلى عنهم القريب والبعيد? {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}. فما أتعس من لم يزن الأحداث بميزان القرآن! {فبأي حديث بعده يؤمنون}!

[أ.د.ناصر العمر]



آية

الأحداث الجارية والمتغيرة تحتاج منا عكوفا على كتاب الله تعالى؛ لاستلهام المنهج الرباني في الحكم والتعامل، وجرب أن تقرأ القرآن قراءة خاصة لهذا الغرض؛ فستجد القرآن وكأنه يتنزل على الأحداث، ويكشف لك سنن الله في الأمم والمجتمعات.

[د.محمد الربيعة]



آية

قال تعالى عن الملائكة: {يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا} وفيها فائدتان: 1- أن الله لم يذكر عن الملائكة استغفارا؛ لعدم حاجتهم له، بل هم يسبحون. 2 - أنهم قدموا بين يدي استغفارهم للمؤمنين تسبيحا وتحميدا، وهكذا ينبغي للداعي أن يكون.

[أ.د.محمد أبو موسى]



آية

ختمت قصة نوح في (الصافات) بـ: {إنا كذلك نجزي المحسنين} فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحا عليه السلام، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنا بالله، محسنا في عبادته، وإلى عباده، فالله يجزيه كما جزى نوحاً: ينجيه من الهلاك، ويسلم عرضه من الذكر السيئ، ويلقي محبته وثناء الناس على ألسنة الخلقى .

[ابن عثيمين]



آية

القرآن غيرني (46): من أعظم الأشياء التي كانت تصدني عن التوبة: تلبيس الشيطان علي في القنوط من رحمة الله، وأني صاحب ذنب لا يغتفر؛ حتى قرأت: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} إلى: {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} فإذا كان الله فتح باب التوبة لمن نسب له الصاحبة والولد فكيف بمن دونه!



آية

في سورة البقرة في الآية (187) قال تعالى: {تلك حدود الله فلا تقربوها} وقال بعد ذلك (آية 229): {تلك حدود فلا تعتدوها} حاول أن تتدبر سياق الآيات؛ لتعرف سر الفرق بين الآيتين. الجواب: الآية الأولى قيل فيها: {فلا تقربوها} لأنها وردت بعد عدة نواهي؛ فناسب النهي عن قربانها، أما الآية الثانية فقد جاءت بعد أوامر؛ فناسب النهي عن تعديها وتجاوزها، بأن يوقف عندها.

[الإتقان]



آية

المتأمل لما يسمع من تحليلات وتوقعات حول أحداث الأمة؛ يلحظ اضطرابا وغبشا في الرؤية، والسر في ذلك: عدم الانطلاق من منهج القرآن في تقويم الأحداث، فأصبحوا كمن يسير في ظلمات متراكمة، تدبر آية النور: {أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج} إلى آخر الآية: {ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور} .

[أ.د.ناصر العمر].



آية

{إن تتقوا الله يجعلكم فرقانا} من أعظم أنواع الفرقان الذي يؤتاه المتقي لربه: البصيرة زمن الفتن. قال الحسن البصري: "إذا أقبلت الفتنة عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها الناس كلهم"، وقد وصف أيوب السختياني الحسن البصري بقوله: "كان يبصر من الفتنة إذا أقبلت ما نبصر منها إذا أدبرت".? قال ابن تيمية: "إن الفتن إنما يعرف الناس ما فيها من الشر إذا أدبرت"



آية

{وهم ينهون عنه وينأون عنه} عرف الكفار عظيم تأثير هذا القرآن؛ فلم يكتفوا بإعراضهم عنه، بل اجتهدوا في صد الناس عنه بكل وسيلة، فصار نشر القرآن -حفظا، وتدبرا، وتعليما- من أعظم درجات الجهاد: {وجاهدهم به جهادا كبيرا} .

[د.عمر المقبل]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر إيمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عايزين نحس ببعض :: وفى الدين حياه :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: