عايزين نحس ببعض


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  العب اون لاين  

شاطر
 

 عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admona


Moderator

عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله A7lashare-05000e97ba
admona

عدد المساهمات : 1121
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : http://www.nhisbibad.com/

عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله   عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله Emptyالأحد فبراير 28, 2016 10:38 am


عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله:
بعد عدة مساجلات في الرد والرد المعترض على كتاب صحيح البخاري وما ظهر من السب والشتم على ألسنة أعداء السنة النبوية إرتأيت أن أكتب هذا المقال في الدفاع عن البخاري ولست أول ولا آخر من كتب ويكتب في هذا الموضوع فقد ألفت الكتب ونيلت الدرجات العلمية الكثيرة في هذا الموضوع لكن هذا المقال مختصر جدا لعل الله أن ينفع به من يقرأه وبالله التوفيق:
كلمة في الرد على من يسب ويشتم الامام البخاري:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن إتبع هداه إلى يوم الدين وبعد:كنا نعتقد أن فرقة المعتزلة الكلامية قد إندثرت ولم يعد لها وجود حتى فوجئنا في السنوات الأخيرة بورثة هذه الفرقة يخرجون من جحورهم كالأفاعي السامة يبثون سمومهم في السنة النبوية ورموزها من أمثال الإمام ألبخاري والإمام مسلم وكذلك الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه ,ويتكلمون بلسان أهل البدع, مع أن أهل البدع في القدم كانوا أعلم منهم وأذكى وآدب ، هؤلاء جمعوا قلة علم وقلة أدب ووقاحة ! وفي غياب سلطان الشريعة خرج هؤلاء من الجحور وتكلموا بنفثة مصدور ، ونسى هؤلاء أن هذه المصادر الأصلية عليها حراسٌ شِداد سخرهم الله لخدمة دينه والذود عن سنته مهما كانوا قلة. لقد تصور هؤلاء لأنهم لا يرد عليهم أحد لأن الدين في غياب سلطان الشرع لم يعد له من يدافع عنه إلا قلة من العلماء الربانيين تصوروا أن حججهم الواهية هي الفصل وأنها الحجج الدامغة وما دروا أنهم قد دخلوا في نفق مظلم وأن مصيرهم الإرتطام في جدران هذا النفق والتخبط بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير!!.زادهم الله تخبطا وجزاهم بما هم أهل له.
أرجو ألا يتصور أحد أن البخاري معصوم كشخصٍ وإن كان من صفوة البشر بعد الأنبياء والصحابة والتابعين ، الإمام البخاري رحمه الله نسيجه واحدة وعقِمت أرحام النساء أن تلد مثله في معناه !!. هذا العالم الرباني لا يستحق من أمته إلا الثناء والتبجيل ولقد حصل ذلك في عهودها الزاهية ولما ضاعت سطوة الإسلام بغياب سلطته وتفشى الجهل وجدنا هؤلاء الخفافيش بل الثعابين تخرج من جحورها لتهاجم سنة رسول الله ورموزه كالبخاري رحمه الله وهؤلاء أقل ما يوصفون به الجهل وسوء الأدب أقل ما يُقال فيهم ، وأنا ليس من عادتي أن أسب أحداً، عندما أصف إنسان بالجهل هذا ليس سباً إذا كان في موضعه لأن الله عز وجل قال: ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾وقال سبحانه وتعالى : ﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ ولا شك أن هؤلاء الطاعنين ولا أريد أن أسميهم بالإسم هم بغاة وظلمة ,,الطاعن باغ وظالم ، ﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾وهو باغ وظالم ، لماذا ؟ لأنه عندما يتكلم عن البخاري ، لا يتكلم عن شخص البخاري إنما يتكلم عن صحيح البخاري . إن أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى هو كتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري حيث التزم فيه أعلى درجات الصحة وتلقته الأمة بالقبول. وقد كثرت عليه الشروحات لبالغ أهميته وكان من بينها بل ومن أهمها شرح ابن حجر العسقلاني الذي سماه فتح الباري حيث شرح السند وشرح المتن شرحا وافيا في ثلاثة عشر جزء, يمر على السند فيترجم للراوي يذكر نسبه ومكانته في علم الحديث وشيوخه وغير ذلك، ثم يأتي على متن الحديث فيشرح ألفاظه ويوضح معانيها ويبين الروايات الأخرى للحديث ويورد فقه الحديث وما يتضمنه من أحكام، ويذكر آراء العلماء وأهل الفقه. العجيب أن هؤلاء المشككين لم يطلعوا على شروحات ابن حجر العسقلاني ولا على شروحات الكثيرين!
صحيح البخاري تلقته الأمة بالقبول على رغم أنف الطاعنين:،وسأبين كيف تلقته الأمة بالقَبول وما معنى التلقي بالقَبول أيضاً ، لأن بعض الناس يتصور أن تلقي الأمة بالقَبول لصحيح البخاري ، أنها تلقته إعجابا في شخص البخاري وتحيزا له بدون تدقيق وتمحيص و أنه لا يوجد أي ملاحظات على صحيح البخاري وهذا كلامٌ غير حقيقي ولم يقله أي أحد من أهل العلم قط، لأن الكتاب الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه هو كتاب الله عز وجل وحده ، أما أي كتاب فهو من تصنيف البشر وعرضة للنقد . لكن صحيح البخاري أخذ مزية لم يأخذها كتاب وهو أن الأمة اجتمعت على أنه أصح كتاب ، (كلمة أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى) ليس معناه أنه ليس فيه ما يُنتقد، لكن ما يُنتقد لا يساوي شيئاً بجانب ما أحرزه من الصواب وقد صح عن البخاري رحمه الله ، أنه قال : (عرضت كتابي هذا على علي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين فأقرُّوه إلا أربعة أحاديث )، قال أبو جعفر العُقَيلي الإمام العلم صاحب كتاب الضعفاء والقول فيها قول البخاري أي أن الراجح هو قول البخاري ،إذن الكلام بين أئمة المجتهدين الذين يمتلكون أدوات الاجتهاد وعندهم أهلية ليس كهؤلاء الجهلاء والذين جلهم لا يعرفون القراءة الصحيحة ولا يعلمون الا القليل من علوم اللغة والفقه ومن كانت هذه صفتهم فهم من باب أولى لا يستطيعون الفهم ولا يملكون ملكة النقد لأنهم في ميزان العلم أخف من الريشة!!,صحيح أن هناك علماء جهابذة. اعترضوا على البخاري في بعض ما أودعه في صحيحه كالدار قطني ، كأبي العالية الغساني كابن حزم ، أي واحد من هؤلاء العلماء اعترض على البخاري اعتراض عالم وليس اعتراض جاهل ..إنما الدين كعلم له رجاله قال عز وجل: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾هذا الكلام موجه لمن؟ لمن ليس من أهل الذكر فبين في الآية أن الناس ينقسمون إلى فريقين : إلى عالم وإلى متعلم (لا أريد أن أقول جاهل،), إلى عالم وإلى متعلم ، المتعلم هذا الذي لا يدري شيئاً عن العلم يسأل أهل العلم ويجب عليه أن يسأل ،: ومنهم من إن جادلته باشرك بالقول أليس لنا الحق في أن نعرض أحاديث البخاري على كتاب الله؟ وهو القائل: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ ﴾ .هذه كلمة حق أريد بها باطل فليس الناس كلهم يملكون موهبة التدبر والفهم العميق وأدواته. فإن فهم إمام كإبن جرير الطبري مثلاً إمام المفسرين ليس كفهم هذا المعترض ، لأن ابن جرير مثلاً يمتلك الأدوات من لغة وأحاديث وأسانيد وفهم وقراءات ، رجل بحر من البحور ، لا يستوي تدبره مع هذا المعترض الذي يدعي تدبر كتاب الله إذا قلنا أن التدبر مفتوح لكل لناس فإن بعض الناس لا يحسنون التدبر ولا يعرف معنى التدبر إلا من حاز على أدواته ,هؤلاء يدعون أن بعض الأحاديث الموجودة في البخاري تتعارض مع كتاب الله فنجيبهم هل أنتم فقط الذي هداكم الله بعد أربعة عشر قرنا لهذه الأخطاء أم أنكم تتهمون صفوة خير القرون بالجهل بل وحتى تتهمون آباءكم وأجدادكم بالجهل!!,
وأنهم لم يتدبروا القرآن كما تدبرتموه أنتم!ولا يفهمون مثلكم، ولذلك أنتم أفضل من آبائكم وأجدادكم!!فإن هذا الذي يقول : ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ ﴾هل آباءه وأجداده وهذه الطبقة كانوا أهلاً لتدبُر القرآن؟ .أغلب هؤلاء الشاتمين للبخاري لو سألتهم عن معلومات خاصة بحياته وقد سألت الكثير منهم متى ولد البخاري ومتى توفي ومتى ألف صحيحه وكم سنة إستغرق ذلك فلم يجيبوا بالدقة المطلوبة وقال أغلبهم هذا لا يهمنا بشيء!! وللتوضيح أقول: وُلد البخاري في شوال سنة 194 ومات في شوال في ليلة عيد الفطر ودفن يوم عيد الفطر بعد صلاة الظهر سنة 256 ، فالبخاري عاش إثنان وستون عاماً إلا ثلاثة عشر يوماً . يقول قائل: ، ما هذه التواريخ التي تقولها وما فائدتها؟ أقول:
أهمية التورايخ عند عُلماء الحديث:: هذه عند علماء الحديث مسألة مهمة في مباحث الاتصال والانقطاع ، وعلم الحديث عندأهله يعتبر الانقطاع يثبت بلحظة وبغمضة عين ، ليس بعدد من السنوات!. فالرجل الذي لا يعرف البخاري متي وُلد ولا متي مات ، ولا متي ألف صحيحه ! وكذلك سيرة حياته كيف يحكم عليه؟!!! وللمزيد أقول:
ألف البخاري صحيحه في سبعة عشر عاماً، ، وانتقي صحيحه من ستمائة ألف حديثٍ يحفظها – وكل هذا الكلام بالأسانيد الصحيحه- وما وضع حديثاً صحيحاً في كتابه إلا توضأ وصلى ركعتين قبله ، وحوَّلَّ تراجمه وكتب تراجم الصحيح الخاص به ,أكثر التراجم,في الروضة الشريفة بجانب قبر النبي صلى الله عليه وسلم..
كم مرَّه نقَّحَ البخاري_ رحمه الله _صحيحه؟ نقح البخاري كتابه ثلاث مرات ولذلك نجد أحياناً في بعض روايات البخاري في تبويب ليس مذكوراً ، أحياناً التبويب يكون ناقص كلمة ، مثلما العلماء لا سيما الحافظ بن حجر العسقلاني ذكر روايات البخاري والفروق بين هذه الروايات وخرجت بعض الكتب أي الأجزاء المفردة في رواية البخاري وزيادة بعضهم على بعض ، هذه الزيادة من أين أتت؟ أن البخاري في المرة الأولى ممكن يكون نقح صحيحه زود كلمة ، زود كلمتين زود باب إلى آخره كما هو معروف :يقول أحد العلماء الربانيين" . أنا رحلتي مع البخاري إلى اليوم استمرت خمساً وعشرين سنة بالتمام والكمال ، أروز الكتاب وأنظر فيه ، وأتأمله ، ومع ذلك لا أدَّعي أنني عرفت كل أسرار هذا الكتاب ، وعلى هذا الكتاب ، وعلى كتب السنة حُرَّاسٌ أقوياء أشداء في جنبات العالم الإسلامي وأنا أفتخر أنني واحد منهم وإن كنت من أقلهم علماً، وهناك من هم أعظم علماً وهناك من هم أقوى علماً يستطيع أن يرد لكن أين هم؟ لابد أن يخرجوا ويردوا، هؤلاء الذين يشتمون السنة ويشتمون البخاري ".. وهذا يذكرني بما قام به أحد علماء الحديث العصريين الجهابذة وهو المحدث المرحوم ناصر الدين الألباني فلقد عاش مع صحيح البخاري ما يزيد عن أربعين سنة ولم يجد بين طياته سوى حديثين أو ثلاثة ضعيفة!!. وهذا يلزم السادة العلماء غير المتخصصين في السنة ، وغير المتخصصين في معرفة صحيح البخاري ألا يتكلموا فيه بغير علم:
يقول الشيخ الحويني "صحيح البخاري ليس كتاباً هيناً حتى يدخل فيه أعشار المتعلمين وأخماس المتعلمين وأرباع المتعلمين ، هذا كتاب ليس ذلولاً، ليس سهلاً، الخراب والدمار والعار الذي نعيش فيه ، سببه أمثال هؤلاء: أرضنا لو أُحتلت وما بقي لنا منها شبر ، لا تساوي قِلامة ظفر أمام هذا الكلام نحن نستحق أن نُضرب بالنعال في كل مكان ، لأمثال هؤلاء ، الذين ضيعوا البلاد والعباد وفرضوا علينا الضنك".
النبي وسنته خطٌ أحمر لا يجوز لأحد مطلقاً أن يتكلم عنه: هذا الكلام ولا عُشر هذا الكلام ، لكن تجرءوا عندما تخلت المؤسسة الرسمية عن دورها الحقيقي وهو الدفاع عن دين الله ، والدفاع عن الله ورسوله ، ويخرج يقول لك : هذه حرية فكر!! هذا ليس فكر، ، هذا اسمه كفر ، فالهجوم علينا من كل مكان ، بكل أسف كما قال القائل :
لو كان سهماً واحداً لاتقيته
ولكنه سهمٌ وثانٍ وثالثُ".!!!!!!.
وهنا أود أن أسال هؤلاء المعترضين,على ماذا تعترضون؟,على متن الأحاديث الموجودة في البخاري أم على سندها؟,لأنهم لا يفرقون بين المتن والسند ويتصورون أن البخاري هو من ألف المتن وهذا خطأهم القاتل فليس للبخاري أي دور في تأليف متون الحديث ولكن كان دوره في تدقيق السند أي التحقق من صحة وأمانة وصدق الرواة وقد فعل ذلك فعلام إتهامه بالغش والتزوير كما يزعم المعترضون؟ وهنا يتبادر هذا السؤال:
هل هناك فرق بين صحة الرواية وبين صحة المروي؟..نحن عندنا شيئين : أولاً : صحة الرواية ثانياً: صحة المروي، عندما حكي الله سبحانه وتعالى عن الكافرين ، ﴿ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾من جهة صحة نسبة الكلام إليهم، صحيح مائة بالمائة ، لكن هل كلامهم حق؟ لا ، ليس كلاماً حقاً، لا ينفع أن أقول هذا الكلام كذب، لا، لابد أن نفرق بين صحة الرواية وبين صدق القول .
مثلا: عندنا ابن حزم_ رحمه الله_، كان ينكر القياس جليه وخفيه ، و هو الدليل الرابع المتفق عليه بين الأصوليين في أصول الفقه ، الأدلة المجمع على صحتها هي: ( القرآن ، السنة الإجماع ثم القياس)وبعد ذلك يوجد ثمانية أدلة مُختلف فيها بين العلماء ولكن الأربعة المتفق عليهم هؤلاء الذين ذكرتهم ، ماعدا ابن حزم خالف في القياس ، فأنا عندما أقول : حدثنا فلان عن فلان عن فلان أن ابن حزم أنكر القياس ، نقول في هذه الحالة : صح هذا إلى ابن حزم أما إنكار ابن حزم فباطل أو خطأ . ويكفي في قول محمد بن يوسف الفرابري ، راوي صحيح البخاري يقول: (سمع صحيح البخاري تسعون ألفا من العلماء ما بقي منهم واحد غيري)فهو آخر من روى صحيح البخاري وتعددت الروايات إلى الفرابري. وهنا نتوقف عند هذا السؤال:
لماذا لم يضع البخاري كل الصِحاح في كتابة؟:البخاري كما صح عنه يقول: (ما وضعت في كتابي إلا صحيحاً ، وتركت من الصحاح لحال الطول –)يقول : أن الذي تركته أنا من الأحاديث الصحيحة كثيرة جداً ، وكتاب البخاري اسمه الجامع الصحيح المختصر .فلم يضع البخاري كل حديث يعتقد أنه صحيح ، لأن هذا الأمر سيطول جدا إذا أراد أن يجمع كل الأحاديث الصحيحه فما وضع البخاري في كتابه إلا صحيحاً يقيناً ، عنده وعند كل من جاء بعده من أهل العلم وأقروه على ذلك فأنا نصيحتي ، وأنا أقولها مخلصاً لكل من نصب نفسه سواءا للدفاع عن البخاري أو نقده: لا تتكلم لا أنت ولا غيرك في صحيح البخاري ودع هذا للعلماء الربانيين الذين درسوا صحيح البخاري وعندنا فيه أساتذة الحديث الحمد لله وفرة ، يستطيع الواحد منهم يخرج ويتكلم عن البخاري أجود من هؤلاءأنصاف العلماء .
فأنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يعيننا على أمثال هؤلاء، المردة منكري السنة النبوية,,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عودة للدفاع عن الإمام البخاري رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عايزين نحس ببعض :: وفى الدين حياه :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: